الثلاثاء، 3 فبراير 2015




عائلة شعبان – الجلمه (جنين)

عائلة شعبان ( جنين)  قدموا من جهة غزه  في القرن التاسع عشر ميلادي وتوطنوا في قرية الجلمه (جنين)
ويذكر السلف بأنهم حين قدموا إليها  كانت خاليه من السكان بسبب تعرضها  للحريق في عام 1799 على يد الفرنسيين بقيادة نابليون حيث عسكر قائده كليبر على مشارف الجلمه في مرج ابن عامر، وفيها هاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي جنين ونابلس، الذين كادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة، لولا أن هبّ نابليون لنجدة كليبر، حيث قطع نابليون خط إمدادات العثمانيين. ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون جنده بحرق جنين ونهبها انتقاماً منهم لمساعدتهم للعثمانيين . المراحع ( الموسوعه الفلسطنيه .palestinapedia.net)  

 وجدهم هو الشيخ احمد (أبو صالح) شقيق الشيخ عبد الخالق ( أبو شعبان) جد عائلة أبو شعبان ( غزه ) وقد تحدث الشيخ عثمان الطباع في كتابه ( إتحاف الأعزة في تاريخ غزة) الجزء الثالث " الأنساب والعائلات"   في صفحه 24 عنها وو صفها بالتقوى والديانة ومكارم الأخلاق وهذا نص ما قاله في كتابه:

"يقال: ان جد هذه العائلة جاء مع قرابته " مبروك" جد المباريك و" الطنطاوي " جد بني الفراء من جهة مصر ونزل بناحية خان يونس ثم نزل منها مدينة غزة وتوطنها الرجل الصالح الشيخ "عبد الخالق بن محمد بن شعبان بن علي أبي شعبان " وكان بعمامة حمراء على ألطريقه الاحمدية  البدوية"  . انتهى
وذكر صاحب الكتاب أعلاه في نفس الكتاب صفحة 25 كانت تربطه علاقة مع احد أفراد العائلة أثناء دراستهما في الأزهر الشريف .


ذكر في موقع عائلة الفرا ما نصه : 


"وورد عن السلف أن الفرّاء قد رزق بثلاثة أبناء هاجروا بعد وفاة والدهم واستقر أحدهم في سوريا ويقال أنه جد عائلة الفرا في سوريا ، واستقر أخواه في فلسطين وكونا عائلة الفرا في فلسطين ويذكر أن البعض من الأحفاد لم يرتبط باسم الفرا مكونا عائلات أخرى وبقي عواد -وهو الجد الأكبر لنا- محافظا على اسم الفرا ومن نسله تكونت عائلة الفرا في مصر حيث كان جدهم اسمه محمد وهو الشقيق لخليل وطنطاوي أبناء علي ويكون جده هو عواد الذي حافظ على اسم الفرا في فلسطين كما تكونت عائلة أبو شعبان في غزة وهي عائلة كبيرة ومعروفة حيث كان جدهم اسمه شعبان وهو الشقيق لمبروك عبدا لله الفرا"  .

وبين ان الجد الأكبر للعائلة هو عالماً اسمه (أبو زكريا) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منصور بن مروان الأسلمي الديلمي الكوفي مولى بني أسد المعروف بـ(الفرّاء) وقد ولد بالكوفة في سنة 144هـ وتوفي سنة 207هـ وقد رحل إلى بغداد و البصرة ومكة والمدينة واتصل بأمير المؤمنين هارون الرشيد وابنه المأمون وقد تتلمذ على يده كثير من الشيوخ وألف العديد من الكتب .

كما ذكر سبب تسميته بالفرا

وقد ذكرت بعض الكتب عن خطوط توضح بعض الملامح عن أصل العائلة ومنها كتاب (الأيام والليالي والشهور) من تأليف (الفرّاء) - وأطلق عليه الفرّاء لأنه كان يفري الكتب فريا- ومن تحقيق وتقديم: إبراهيم الإبياري.


وهذة شجرة عائلة الفرا جد  شعبان   كما جاءت في موقع عائلة الفرا
 








وفي مايلي شجرة عائلة أبو شعبان في غزة كما وردة في كتاب عثمان الطباع  إتحاف الاعزه في تاريخ غزه
 












هذه شجرة عائلة شعبان   التي سكنت الجلمه كما وردت الى رائد صادق توفيق  من  مصطفى الياسين ابوشيخه والمشهور عنه انه كان يسجل جميع الاحداث والمعلومات ويحتفظ بها.

وهذه الشجرة تمثل  عام   1770 الى   عام  1830



ملامح الطريقة الاحمديه البدوية (الصوفية)

الزاويـــــــــــــــة

عائلة شعبان هم شيوخ مقلدين للطريق الاحمديه كان لهم   زاوية منذ توطنهم قرية الجلمه و تعتبر الزوايا في الصوفية المكان الرئيس , لتطبق وتدريس العلوم الإسلامية السنية و هي أيضا تكون مؤسسة من طرف شيخ صوفي مشهور منذ قرون مضت، وكانت  الزاوية تقوم بعمل المساعدة واستقبال المحتاجين وعابري السبيل وتعتمد في تمويلها على مريديها من العطايه والهبات ويكون شيخ الزاوية سؤول عن إطعام ومساعدة الناس المحتاجين .


وصف مكان الزاوية: تقع بجانب بيت خليل محمود شعبان و زكي القاسم .

روايات في منتصف القرن العشرين

الشيخ محمد المفرج : لقد روى  أن كان شيخ مقلد وعند وفاته طار نعشه

الحاج توفيق أسعد عبد الحميد   : روي انه عندما  كان يكون خارج المنزل يسمع صوت عدة (ذكر وتهليل) في داخل        بيته وحين يسأل عنه يقول هؤلاء نعرفهم منا .

حسن أبو عوده : روي انه كان يملك عبئاه ورثها عن الجدود كان يستعيرها الناس عند العسر والمرض وكانوا يعتقدون في بركتها لان من كان يلبسها من الأولياء الصالحين.





ذكر السلف إن جد عائلة أبو صالح في سخنين  هو نفس  الجد احمد ( أبو صالح) لعائلة شعبان في الجلمه (جنين) و إن احد أبنائه توطن عكا ومن ثم استقر في سخنين .


الهجرات

وفي بداية القرن العشرين غادر الجلمه بشير الحوراني   وابن عمه سليمان أبو عتمه واستقرا في الأردن ولم يقطعا علاقاتهم مع أبناء عمومتهم في الجلمه ,  الأول كون عائله  الحوراني واكتسب لقب الحوراني في  الأردن وسكن منطقة القويسمه ,.والثاني سكن المفرق وكون عائلة أبو عتمه  واكتسب لقب أبو عتمه في الجلمه وهو صغير.


وفي نفس الفترة غادر الجلمه اخو الحاج  توفيق اسعد عبد الحميد وهو  الشيخ صالح اسعد عبد الحميد حيث كان اكبر منه بحوالي 20عام  إلى منطقة ملكة ناحية مدينة  ( اربد الأردنية ) وعمل إمام في احد مساجدها .




غادروا  و لم يعودا


غادر الجلمه صادق وطاهر إخوان الحاج توفيق  اسعد عبد الحميد  حيث ذهبا مع الجيش العثماني في التجنيد الإجباري وكانا يكبرانه حوالي 25 عاما  ولم يعودا  وانقطعت إخبارهم ولم يعلم عنهما  شيء لغاية يومنا هذا
والحاج توفيق تولد 1890 وصادق وطاهر من مواليد(1870-1875).

فقد  محمد الحسن  في فلسطين  وذاع خبر وفاته في الجلمه ولم يشاهد احد جثته ولم يعرف احد كيف مات وأين دفن . وقد عرف كيف استشهد وأين دفن في قصه غريبة أشبه في الأفلام وهي في ذات يوم من عام 1994 ذهب أبناء أخيه خالد وهم  محمد و  وليد ووالدتهم شريفه حمو الى الكرك وفي إثناء تواجدهم  إذا برجل كبير بالسن ينادي محمد ابن أخيه ويقول له زولك (شكلك) يشبه شخص اسمه محمد الحسن من الجلمه فوقفوا مذهولين فقال له  انه عمي اخو أبي  فقال له عمك رجل  وكان صديقي وانأ من قام بدفنه بعد استشهاده حيث قام احد الأشخاص بالوشاية  عنه  وكان يختبئ  في مغارة من اليهود واشتبك معهم وقتل منهم  ومن ثم استشهد هو وصديق له. وكان ذلك عام 1950 .  وهو  من قام بقتل بنت المندوب السامي البريطاني في حيفا .


الباروده

ذكر ان عائلة شعبان كانت تملك بارودة وبقيت متواجدة في منتصف القرن العشرين واخر تواجد لها كان عند حسن ابو عوده وكانت تستخدم للحماية.




مكارم الأخلاق


تميز أفراد عائلة شعبان غالبا بالتدين وقبولهم الأخر  ويمتازون بالتسامح والإحسان  مسالمين يفضلون دائما السلم المجتمعي ولا يدخلون في منازعات مع الاخرين من اجل الزعامات التي كانت تسود المنطقة.وروى السلف ان اسعد وامين وعلي عبد الحميد وغيرهم من ابناء عائلة شعبان تميزوا بالشجاعه والرجوله والكرم  كانوا لا يردون من لجىء اليهم من القرى المجاوره وكانوا يعملون على حمايته   وتقديم العون والمساعده  وتوطينهم في الجلمه  وكان كثير ما يحدث في تلك الفتره  منازعات  وخلافات لاسباب مختلفه مما يدفع الناس الخروج من مناطقهم الى مناطق اخرى طلبا للحمايه والامان  . 
وحدث ان قدم الى الجلمة في أواخر القرن التاسع عشر من قرية مجاوره أمراه ومعها اطفالها نتيجة مشاجرة قتل فيها مجموعة من اقاربها   وقام بحمايتها كل من (اسعد و امين  و رجال ال شعبان ) وقدم لها العون والمساعدة ووطنوها هي وابنائها  الجلمة وراعوهم احسن رعايه الى ان اصبحوا الان عائلة من عائلات الجلمة الكريمة التي قدمت الكثير من اجل الجلمة . 
وذكر أيضا ان ابناء عائلة شعبان قد تعرضوا الى اعتداءات كثيرة على ايدي غادرين و ماكرين نتيجة مواقفهم و في كل مرة كانو يتعرضون من قبل ملثمين غادرين ولم  يتعرفوا على شخصياتهم  وما زال الماكرين الي هذا اليوم يحاولون حجب هذه الصفحة من مواقع الانترنت بهدف عدم نشرها وتم حجبها من هؤلاء الغادرين باسماء مستعارة اكثر من عشرة مرات ( قبل اضافة هذه العباره)..

الشعر 

تميزابناء شعبان  بحس شعري عالي ويحفظون الكثير من الشعر ويحكمون على الشعر موزون ام لا سماعيا  وكان يستضيفون شعراء الزجل من اللبنان وتعتبر الجلمه مركز  الشعر والزجل الشعبي  الفلسطيني.

المقبره 

 توجد في الجلمه مقبره قديمه فيها قبور منكان  يسكن الجلمه قبل حريق 1799 ومن ثم دفن فيها موتى الاجيال الاولى  من عائلة شعبان .

الاراضي

معظم اراضي الجلمه كانت ملكا لعائلة شعبان قبل القرن العشرين وانتقلت ملكية  بعض الاراضي من عائلة شعبان الى الغير من اهل الجلمه للاسباب التاليه :-

 بسبب ما خلفته الدوله العثمانيه وساءت  الاحوال الاقتصاديه. 

المصهارات وتوزيع الميراث

الهجره والخوف من المصادره  ووضع اليد

 

 




تحلــــيــــل الديمغرافيا


المخطط المرفق  رسم يوضح مساكن قرية الجلمه منتصف القرن العشرين


اللون الأصفر زاوية عائلة شعبــــان   هي مكان تدريس العلوم الدينية السنية ولاستقبال الضيوف
اللون الأحمر عدد بيوت عائلة شعبان    25 بيتا
اللون الأزرق بيوت عائلة أبو فرحــة    17 بيتا
اللون الاخضر عائلات البلد الأخـــرى     23 بيتا

عدد البيوت الإجمالـــي             65 بيت
حصة عائلة شعــــبـان             38 %
حصة عائلة أبو فرحه              26 %
باقي العـــــــــائــــلات              36 %

العلاقة بين النمو السكاني و الزيادة العمرانية علاقة طردية , والجدول التالي يبين نمو عائلة شعبان  وزيادة بيوتها .


مجموع البيوت
عدد البيوت الجديدة
الجذر القديم
الجذر الجديد ذكر
الفترة 25 سنه
1
1
1
3
0(1850)
3
2
3
6
1 (1875)
6
3
6
14
2(1900)
14
8
14
28
3(1925)
28
14
28
82
4(1950)

حسب إحصائية  ( 1/4/1945) تقدر عدد السكان الجلمه 460  شخص إناث وذكور
أي متوسط  عدد أفراد الاسره  ذكور وإناث 7 أشخاص
عدد السكان الإجمالـــي                                460 شخص
عدد أفراد عائلة شعــــبـان                             175           
عدد أفراد عائلة أبو فرحه                              119
باقي العـــــــــائــــلات                                   161

175 عدد افراد عائلة شعبان  يتوافق مع شجرة العائلة في تلك الفترة.













أول من توطن الجلمه بعد حريق1799



في علم الطبقات (الأنساب) الطبقة في اصطلاح المحدثين: هي العلاقة التي تربط الرواة بعضهم ببعض، أو تميز بعضهم من بعض. وتختلف العلاقة وتتنوع غاية التنوع.. فمنها:   طبقات (زمانية) و طبقات (مكانية) وطبقات غير ذلك مما يتفق فيه في شيء معين كالاتفاق في الأسماء، أو المهن أو العمر، أو الولاء... الخ.
 وبتطبيق الطبقات على شجرة النسب نستطيع  نحدد مكان وزمان ولادة كل جذر (جد) كما يلي :

 يضاف الشخص عند ولادته  إلى شجرة النسب وبعد 25 سنه عندما يتزوج وينجب يصبح جذر فيها , وتقسم شجرة النسب إلى طبقات والطبقة تتكون من ثلاث جذور الابن , الأب , الجد   تمثل الطبقة 75 عام من عمر الشجرة .
ويمكن تحديد من من أبناء احمد (أبو صالح) أول من  سكن قرية الجلمه و متى سكنها من خلال المثال التالي :

مثال : حسن فايز خالد حسن احمد محمد عوده قاسم محمد مصطفى صالح احمد
الجذر يبدأ :2015- 25 =1990 



جدول تحديد زمن ومكان ولادة كل جذر (جد)
الطبقة الأولى
الاسم
زمن  الولادة
زيادة او نقصان  
مكان الولادة
حسن
1990
+-7
الأردن
فايز
1965
+-7
الأردن
خالد
1940
+-7
الجلمه
الطبقة الثانية
الاسم
زمن  الولادة
زيادة او نقصان  
مكان الولادة
حسن
1915
+-10
الجلمه
احمد
1890
+-10
الجلمه
محمد
1865
+-10
الجلمه
الطبقة الثالثة
الاسم
زمن  الولادة
زيادة او نقصان  
مكان الولادة
عوده
1840
+-15
الجلمه
قاسم
1815
+-15
الجلمه أو غزه

محمد
1790
+-15
خان يونس

وبذلك يكون أول من توطن الجلمه بعد حريق 1799م هم من الطبقه الثالثه   (محمد واحمد والحاج خليل) ابناء مصطفى ويقدر عمره حين سكن الجلمه في الخمسين  وعمر أبنائه (25-30) سنه والله اعلم



وهذا يبين  أن عائلة شعبان سكنت الجلمه ما بين عام 1820 إلى 1825



انهم رجال

انهم ولدوا في حضن المعاناه ورثوا بقاية الدوله العثمانيه  المريضه ثم  اجهز  الانجليز على احلامهم لتستمر المعانى, فخلف لهم الاول المرض والجهل والفقر  والثاني زادهم وجلب لهم الاحتلال فكانت  النكبه ثم النكسه
فبدأت رحلت الصراع واثبات الذات فكان عليهم ثقل كبير التخلص من الفقر والجهل والحفاظ على الهويه والعزه والكرامه .  والتخلص من براثم الاحتلال فكان المشور صعب فترجلوا المستحيل وطوعة عنوة كل حسب قدراته ومكانه  فكانوا جيلا فريدا كانت انجازاتة اكبر بكثير من امكانتة بل تفوقوا على كتير من قرنائهم من دول احرى لانهم فهموا بفطرتهم  عبارة الارض التي تضر لبن وعسل بان الارض لا يوجد في باطنها لبن وعسل وانما من كان ينتج اللبن والعسل اهل الارض وكذلك فهموا انهم مكلفون باعمار الارض فسعوا في جميع البلدان ولايستحقون منا الا كل احترام وتقدير رحم الله من توفاه الله واطال الله باعمار من بقوا  على الطاعه والتقوى .

ومنهم :

 الدكتور حسن رفيق   كان طبيبا مشهورا

المهندس محمد رفيق وصل الى مدير الفوسفات الاردنيه

كامل شعبان رجل اعمال كان محب للخير وابنائه اكملوا مشواره

صادق صادق توفيق أسعد  عمل مدرسا ثم موظف في دائرة الجمارك وهو من حفظة كتاب الله ويحمل شهادة ()

الدكتور خليل الشيخ  عمل مدرسا في الجامعه الاردنيه


يوسف ابو عوده درس في الاردن والسعوديه

عصام الهدى مدرس في الضفه


فوزي حسن  : بدأ حياته قومين عرب ثم الجبهة الشعبيه وكان يعمل جنبا  مع جورج حبش و وديع حداد حيث كان له دور بعملبات اخطتاف الطائرات وفي  اول عملية اختطاف   طائره  احتفظ بالاسرى  في منزله . له اعمال سياسيه كثيره وسجن عشرات المرات وهو  من  مؤسسي العمل النقابي في الاردن وساهم في تاسيس العديد من النقابات المهنيه وعمل مع بريك الحديد وابو محمود الطيراوي واسسا حزب الشعب الاردني .

خالد حسن  بدأ حياته في الجيش ثم التحق في الثوره ومن ثم اكمل حياته في الصناعة والتجاره

ابو خليل كان وجيها

ابو هشام الجلماوي زجل معروف كان محب.......

ابوفيصل مقدم في الجيش الاردني وكان......

ابو جودت عمل في الكويت....

ابو هاني .....
ابو واصف
ابو قاسم عمل في القصور الملكيه
ابو نعيم
ابو شعبان .......

اخوهم في العقبه

ابو جهاد الجيش الاردني

ابو طارق......

ابو بسام الجلماوي

ابراهيم اليوسف

محمد توفيق اسعد في مجال الصناعه

فايز توفيق اسعد
عبد اتوفيق اسعد
صالح الامين معلم
اسماء التي لم تكتب سوف تكتب في حين توفر معلومات
  

سبب توطن عائلة شعبان الجلمه


عانت غزة بسبب الحملات العسكرية المتكررة عانت غزة ضموراً في دورها التجاري وساهم البدو في تدهور الأوضاع وانعدام الأمن في بعض المراحل .
وذكر رافق في كتابه (فلسطين في عهد العثمانيين، 1، ص780- 787) عن النزاعات بين الزعماء  المحلين وان البدو كانوا يشكلون عنصر عدم استقرار بسبب الحكم العثماني كان ضعيفا  والسلاح كان متوفر بأيدي السكان 
وكما بين دكتور/ سليمان محى الدين فتوح   أستاذ التاريخ الحديث المساعد كلية التربية
ببورسعيد- جامعة قناة  السويس
فرضت القبائل البدوية نفوذها على التجارة المارة بالمناطق التي تقطن فيها بحكم خبرتها بطرق القوافل التجارية ،وقد ترتب على ذلك أن دفع التجار إتاوات معلومة للقبائل المسيطرة على تلك المناطق خوفاً من أن تهاجم أو تسلب أمتعتها وكذلك فكانت المراعى في أرض القرارة " شمال خان يونس في غزة " مشهورة بخصوبة أرضيها ومراعيها الوفيرة و كان يرحل إليها عرب الترابين من حدود مصر الشرقية للاستفادة من مراعيها وذكر إن الحكومة تدخلت لإعادة ما نهبه أفراد قبيلة الترابين بخان يونس بغزة من أبناء قبيلة الرميلات وفى تطور آخر تابعت الحكومة المصرية  في اوائل القرن العشرين حادثة مقتل التاجرين 
( محمد وإبراهيم الهنداوي ) .وذكر الدكتور في نفس الدراسة انه بسبب الرخاوة الامنيه وهجمات البدو على الحضر واعمل السلب والنهب التي كانوا يقوموا بها أدت الى هجرت الحضر والتجار من مكان سكناهم القريبة من البدو إلى أماكن بعيده عنهم                                                
وتبين إن عائلة شعبان كانوا من طبقة التجار  ورجال الدين كما جاء في كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزه  وكان رجال الدين من الأغنياء  بسبب عائدات عقود الزواج والتدريس وبين موقع الفرا أنهم كانوا حضر وسكنوا  منطقة القلعة في خان يونس , كما ذكر السلف ان احد أفراد عائلة شعبان دفع أكثر 200 ليره ذهب بدل خدمة تجنيد إجباري حيث كان القانون العثماني يسمح بدفع بل التجنيد  وبذلك قد يكون توطنت  عائلة شعبان  غزه و الجلمه  وسخنين حفاظا على حياتهم وأموالهم ودينهم والله اعلم .